<img height="1" width="1" style="display:none" src="https://www.facebook.com/tr?id=290116629973987&amp;ev=PageView&amp;noscript=1"> " "

وقّع/ي العريضة الآن!

لستم وحدكم. آلاف الأشخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يقفون موقفًا واضحًا. قفوا إلى جانب العدالة. أضيفوا أسماءكم، وشارِكوا هذه العريضة، وساعدونا في إيصال رسالة واحدة إلى كل زاوية في منطقتنا: كفى. لقد حان وقت التحرّك الآن!

مطالب غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:

  • فرض عقوبات مستهدفة على إسرائيل، إلى جانب فرض حظر شامل على توريد الأسلحة، على أن يتم تنفيذهما من قبل المجتمع الدولي.
  • وقف إطلاق نار دائم وغير مشروط، لوضع حدّ للهجمات على المدنيين والبيئة.
  • الإفراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيّين المحتجزين بشكل غير قانوني.
  • ضمان إيصال المساعدات من دون عوائق من قبل الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإنسانية في قطاع غزة.
  • إنهاء الاحتلال غير القانوني لفلسطين.

توقيع حتى الآن.

بحاجة إلى لنصل إلى

انضمّوا إلى الأصوات المُطالِبة بإنهاء الإبادة الجماعية في غزة – تحرّكوا الآن!

IMMEDIATE AND PERMANENT CEASEFIRE NOW!

على مدى العامين ونصف الماضيين، عانت غزة من عنف متواصل لا يمكن تصوّره، بما في ذلك الغارات الجوية المستمرّة وقيود المساعدات المتكررة. وقد قوبل ذلك باستجابةٍ دولية غير كافية، رغم تزايد الاهتمام العالمي. ويعدّ ذلك امتداداً لحالة إبادة جماعية متواصلة، و78 عامًا من القمع المنهجي في عموم فلسطين.
تُعرب منظمة غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن قلقها العميق إزاء الكلفة الإنسانية الكارثية للإبادة الجماعية المستمرّة. تواصل الحكومة الإسرائيلية تنفيذ أعمال مدمّرة من العقاب الجماعي من دون مُساءلة، في ظلّ إخفاقٍ صارخ من المجتمع الدولي في تحمّل المسؤولية والاستجابة بما تقتضيه من نزاهة وحزم.
وعلى الرغم من الإدانات الواسعة، لم تقدم الحكومات حول العالم إلا على خطوات محدودة، وفي أحيان كثيرة لم تتخذ إجراءات تُذكر؛ فلا حظر فعلي على الأسلحة، ولا عقوبات منسّقة، ولا تدخل دبلوماسي حاسم. إن تقاعسها ليس حيادًا، بل هو تواطؤ.
لقد أدى استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح ضدّ الفلسطينيين إلى وضع أكثر من 1.6 مليون إنسان، أي 77% من السكان، في مواجهة مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحادّ، بينما لا يزال مئات الآلاف يعانون من الحرمان الغذائي الطارئ أو الكارثي وسوء التغذية. ورغم تراجع خطر المجاعة رسميًا بعد وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، تحذر وكالات الأمم المتحدة من أن الوضع لا يزال هشًا للغاية وقد يتدهور بسرعة مرة أخرى. إن عدد الضحايا* الناتج عن الرصاص والقنابل سيضيف إلى الخسارة المأساوية في أرواح الأبرياء الناتجة عن الحرمان المتعمّد من الخبز والدواء. 
وبناءً عليه، فإن الإلتزام الكامل بوقف إطلاق نار دائم، وإنهاء جميع الانتهاكات فورًا، إلى جانب رفع الحصار والسماح بدخول قوافل المساعدات الإنسانية من دون عوائق، هي الإجراءات الوحيدة الكفيلة بمنع كارثة مجاعة حادة.
*وفقًا لدراستين نُشرتا في مجلة "ذا لانسيت"، من المرجّح أن يكون عدد الضحايا في غزة أعلى بنسبة تتراوح بين 35% و41% من الأرقام الرسمية، وقدّرت دراسة استقصائية في شباط/فبراير 2026 وقوع أكثر من 75,000 وفاة عنيفة بحلول كانون الثاني/يناير 2025 وحده، دون احتساب الوفيات غير المباشرة الناتجة عن المجاعة أو الأمراض أو الهجوم المتجدّد الذي تلا ذلك.

🙏

شكرًا لك لتوقيعك على هذه العريضة

تبرعك اليوم سيحدث فرقاً عميقاً في حياة الأطفال والعائلات وكبار السن الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في هذه الأوقات الصعبة.