نطالب بنظام يضع في مقدمة أولوياته القدرة على تحمل تكاليف الطاقة والأمن الغذائي وفرص العمل المحلية المدعومة بحلول مناخية تقودها المجتمعات.
لا ينبغي لأحد أن يضطر للاختيار بين الغذاء والطاقة والعيش بكرامة، لكن هذا أصبح واقعًا يعيشه كثيرون في مصر والمغرب وتونس.
هذا ليس مجرد تغير مناخي؛ بل هو نظام يضع العمال والمزارعين في موقف صعب، في حين أن الحلول موجودة بالفعل. هناك طريق آخر، وهو يثبت نجاحه حالياً.

هذه الحلول عملية وقابلة للتوسع، وتُطبَّق اليوم لا في مستقبل بعيد. هذا هو جوهر العمل المناخي الحقيقي: محلي، عادل، وتقوده المجتمعات.
ليس بالضرورة أن يكون المستقبل مكلفاً، أو غير مستقر، أو غير عادل. يمكن أن يكون محلياً، وبأسعار معقولة، ومبنياً من قبل المجتمعات. انضم إلى حركتنا. كن داعماً لنا.
بتوقيعك، أنت لا تكتفي بإضافة اسمك فحسب، بل تساعد في:
التغيير يبدأ بأولئك الذين يختارون التحرك. كن واحداً منهم.
مؤيد قد انضم إلى هذه الحركة التي يقودها المجتمع
يلزمنا للوصول إلى
وعندما تحظى هذه الحلول بالدعم والتمويل، فإنها تصبح فرصة رابحة للجميع:
أزمة المناخ تتسارع، ولكن الحلول تتسارع أيضاً. ما ينقصنا هو الدعم والاستثمار والإرادة السياسية لتوسيع نطاق ما يثبت نجاحه بالفعل.
يجب على الحكومات أن تتحرك، ويمكن لأصحاب الموارد المساعدة في إطلاق هذه الحلول في جميع أنحاء المنطقة.
ندعو صناع القرار إلى:
قريبًا، سنسلّط الضوء على حلول واقعية من داخل مصر والمغرب وتونس.
ستُظهر هذه القصص كيف يمكن لكل دولة توسيع نطاق الطاقة المتجددة اللامركزية والأنظمة التي تقودها المجتمعات، بالنظر إليها كفرصة رابحة للناس والاقتصاد والمناخ.
تابعونا وكونوا جزءًا من إبراز هذه الحلول ودعمها.